منتديات الاهل العربي
اهلا وسهلا بكل الزوار الجزائريين والمسلمين
تشرف لنا بالتسجيل من حضرتك
ونتمنى لك قضاء وقت سعيد في الاهل العربي
المنتدى شامل لكل العرب والمسلمين

منتديات الاهل العربي

منتديات الاهل العربي تجمع عربي -اسلامي- افادة واستفادة
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
اختي الكريمة / اخي الكريم لاتدعوا الانترنت والتلفاز يلهيكم عن ذكر الله وعن الصلاة وعن قراءة القران وعن الطاعات واعمال الخير واتباع الجنائز ووزيارة المريض - قبل الجلوس على الإنترنت تأكد أولاً أنك قضيت الصلاة أهم شئ في حياتك - قبل الجلوس على الإنترنت تأكد أن لا أحداً له حق عليك تفعله من أمك ، أبوك ، زوجتك ، أولادك --أثناء جلوسك على الإنترنت اعلم جيداً ( أن الله مطلع عليك ) فإن لم تكن تعلم أنه يراك فالخلل منك أثناء جلوسك على الإنترنت اطمئن وأعلم أنك تستفيد بشئ حلال ---- وشكرا ادارة منتدى بوتريفيس
المواضيع الأخيرة
» اختراق الفيسبوك
السبت أغسطس 11, 2012 7:32 pm من طرف Admin

» طفلان دخلا البر انضرو ماذا وجداااااااااااااااا..........سبحان الله
السبت نوفمبر 26, 2011 10:46 am من طرف Admin

» هل من ترحيب
السبت مارس 19, 2011 7:20 am من طرف the nice boy

» دعاء السديس دعاء mp3
الثلاثاء فبراير 08, 2011 1:37 pm من طرف zino.djelfa

» مجموعة متون علمية مميزة
الثلاثاء فبراير 08, 2011 1:36 pm من طرف zino.djelfa

» أسطوانــة الــزواج
الثلاثاء فبراير 08, 2011 1:35 pm من طرف zino.djelfa

» أجمل شىء فى الحياة
الثلاثاء فبراير 08, 2011 1:33 pm من طرف zino.djelfa

» اجمل طفلة في اليابان
الثلاثاء فبراير 08, 2011 1:33 pm من طرف zino.djelfa

» مجموعة كبيرة من الصور
الثلاثاء فبراير 08, 2011 1:32 pm من طرف zino.djelfa

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 تحليل نوعي وكمّي لغزوات النبي صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zino.djelfa
نجم المنتدى
نجم المنتدى


عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 18/11/2010
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تحليل نوعي وكمّي لغزوات النبي صلى الله عليه وسلم    الخميس نوفمبر 18, 2010 6:40 am

تحليل نوعي وكمّي

لغزوات النبي صلى الله عليه وسلم

بلغ عدد العمليات الحربية في عصر النبوة أكثر من ستين عملية ما بين غزوة وسرية، وقاد الرسول القائد صلى الله عليه وسلم بنفسه من هذه العمليات ثماني وعشرين غزوة..

وإذا تناولنا هذه الغزوات بالتحليل الإحصائي، من حيث النوع والكمية والتوزيع الزمني، فسوف تتكشف لنا عدة مبادئ في القيادة الحربية في غاية الفائدة للأمة الإسلامية، وتعد من أبرز خصائص العسكرية الإسلامية..

أولاً- تحليل التوزيع الزمني والكمي:



ولعل أول ما يسترعي الانتباه، التوزيع الزمني للغزوات خلال الفترة التي دار فيها الصراع المسلح بين المسلمين وأعدائهم في عصر النبوة، والتي امتدت سبع سنوات تقريباً من السنة الثانية إلى السنة التاسعة للهجرة (من صفر سنة 2 هـ، إلى رجب سنة 9 هـ) حيث يتضح التوزيع كما يلي:

عدد الغزوات في السنة الثانية للهجرة: 8

عدد الغزوات في السنة الثالثة للهجرة: 4

عدد الغزوات في السنة الرابعة للهجرة: 3

عدد الغزوات في السنة الخامسة للهجرة: 4

عدد الغزوات في السنة السادسة للهجرة: 3

عدد الغزوات في السنة السابعة للهجرة: 2

عدد الغزوات في السنة الثامنة للهجرة: 3

عدد الغزوات في السنة التاسعة للهجرة: 1

ومن ذلك نلاحظ ما يلي:

(1) أن الرسول القائد صلى الله عليه وسلم حرص على مباشرة القيادة بنفسه طوال فترة الصراع كلها. (من السنة الثانية إلى السنة التاسعة للهجرة) وفي كل سنة من سنواتها بلا استثناء، مع إتاحة الفرصة –في الوقت نفسه- لأصحابه أن يتولوا قيادة الأعمال الحربية المختلفة تحت إشرافه وتوجيهه بصفته القائد الأعلى، وهذه العمليات تسمى بالسرايا التي بلغ عددها خلال نفس الفترة أكثر من ثلاثين سرية.

(2) أن الرسول صلى الله عليه وسلم قاد في السنة الثانية للهجرة –وهي أول سنوات الصراع- أكبر عدد من العلميات الحربية، وهو ثماني غزوات بينما لم يزد عدد العمليات التي قادها في كل سنة بعد ذلك عن ثلاث أو أربع عمليات في المتوسط. هذا التركيز في قيادة عمليات أولى سنوات الصراع له دلالاته التي لا تفوت القائد المحنك الخبير بفن الحرب، ويعد في نظر العلم العسكري والاستراتيجية الحربية من علامات القيادة الحربية الفذة.

فهو يتيح للقائد –في بداية الصراع وقبل تصاعده- الفرصة لدراسة مسرح العلميات دراسة شخصية من الناحية "الطبوغرافية" (مثل طبيعة الأرض والطرق وموارد المياه والتضاريس.. الخ) ومن الناحية "الديموغرافية" (وهي الأهداف التي تسبب للعدو من الأضرار ما يؤدي إلى إحداث تغييرات حادة في الموقفين العسكري والسياسي ويؤثر تأثيراً بالغاً على تطور الصراع المسلح عامة).

ويتيح للقائد كذلك الفرصة لدراسة عدوه عن طريق الاحتكاك المباشر، وتقييم كفاءته القتالية مادياً ومعنوياً، ودراسة أساليبه في القتال، وأسلحته التي يستخدمها، وكل ذلك يكسب القائد ما يسمى "بالخبرة القتالية".

هذه الدراسة الشخصية الشاملة تمكن القائد من التخطيط السليم لجميع العمليات الحربية المقبلة، كما تمكنه من إدارة المعارك بكفاية تامة، ومن توجيه المقاتلين إلى ما يحقق لهم النصر على أعدائهم.

ونتيجة لذلك تنمو لدى القائد ثقته بنفسه وبكفاءاته وقدراته، كما تنمو لدى سائر أفراد الجيش ثقتهم بأنفسهم وقائدهم، فيواجهون تحديات الصراع المقبلة واثقين من النصر.

ونلاحظ أيضاً من تحليلنا لهذا التوزيع الكمي والزمني للغزوات: أنه يكشف عن مبدأ من أهم مبادئ إعداد القادة العسكريين لتولي القيادة، وهو أن يتولى قادة المستقبل قيادة الوحدات الفرعية للجيش تحت قيادة القائد العام، وهذا الأسلوب يفيد القدة من عدة نواح نذكر منها:

Ø مباشرة القيادة عملياً تحت إشراف القائد الأكبر، والإفادة من ملاحظاته وتوجيهاته.

Ø إتاحة الفرصة لهم لملاحظة أسلوب القائد "المعلم" في القيادة الحربية من حيث التخطيط للمعركة وإدارتها، وتصرفه في مواقفها المختلفة، وهي فرصة ممتازة للتعليم على الطبيعة واكتساب الخبرة القتالية في الوقت نفسه.

Ø تدريب قادة المستقبل على فن التفكير واستخدام العقل والتعبير عن الرأي وذلك من خلال اشتراكهم مع القائد الأكبر في مرحلة التخطيط للمعارك، ويدخل ذلك في نطاق مبدأ الشورى الذي أمر به الإسلام وطبّقه القئاد صلى الله عليه وسلم خير ما يكون التطبيق حتى قال عنه أبو هريرة رضي الله عنه: "ما رأيت أحداً قط كان أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم". وقد استشار الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه في كافة غزواته، ففي غزوة بدر مثلاً استشارهم في مبدأ دخول المعركة ضد قريش، واستقر الرأي على قبول المعركة، وعندما وصل جيش المسلمين إلى مكان المعركة نزل الرسول عليه الصلاة والسلام على رأي الحباب بن المنذر الذي أشار بأن ينتقل الجيش إلى مكان آخر أفضل من الأول، لأنه قريب من ماء بدر ويتحكم فيها. وفي غزوة أحد استشار عليه الصلاة والسلام أصحابه في مبدأ البقاء في المدينة ولقاء قريش فيها، أو لقائهم خارجها، فاستقر الرأي على الخروج، واستجاب صلى الله عليه وسلم لذلك الرأي وقال لهم: "لكم النصر ما صبرتم".

Ø ثم إن هذا الأسلوب بقيد قادة المستقبل من حديث أنه يكسبهم القدرة على إصدار القرارات السليمة، وفي وقتها المناسب، مما يعد من أهم خصائص القيادة الناجحة، ذلك لأن مشاركتهم في مرحلة التخطيط تتيح لهم معرفة واسعة بفكر القائد ونواياه وأهدافه، وإحاطة وافية بجوانب الموضوعات، والقضايا تمكنهم من اتخاذ القرارات السليمة في المواقف التي يواجهونها في المستقبل بهدي تفكيرهم وحده، ودون حاجة إلى الرجوع إلى القيادة العليا، وخاصة في المواقف المفاجئة أو التي لا تحتمل التأخير.

بالتوفيق للجميع

لاتبخلونا بردودكـــــــــــــــــــــــم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://djelfa.forumr.net/
 
تحليل نوعي وكمّي لغزوات النبي صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاهل العربي :: قسم الدين الاسلامي :: مواضيع إسلامية-
انتقل الى: