منتديات الاهل العربي
اهلا وسهلا بكل الزوار الجزائريين والمسلمين
تشرف لنا بالتسجيل من حضرتك
ونتمنى لك قضاء وقت سعيد في الاهل العربي
المنتدى شامل لكل العرب والمسلمين

منتديات الاهل العربي

منتديات الاهل العربي تجمع عربي -اسلامي- افادة واستفادة
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
اختي الكريمة / اخي الكريم لاتدعوا الانترنت والتلفاز يلهيكم عن ذكر الله وعن الصلاة وعن قراءة القران وعن الطاعات واعمال الخير واتباع الجنائز ووزيارة المريض - قبل الجلوس على الإنترنت تأكد أولاً أنك قضيت الصلاة أهم شئ في حياتك - قبل الجلوس على الإنترنت تأكد أن لا أحداً له حق عليك تفعله من أمك ، أبوك ، زوجتك ، أولادك --أثناء جلوسك على الإنترنت اعلم جيداً ( أن الله مطلع عليك ) فإن لم تكن تعلم أنه يراك فالخلل منك أثناء جلوسك على الإنترنت اطمئن وأعلم أنك تستفيد بشئ حلال ---- وشكرا ادارة منتدى بوتريفيس
المواضيع الأخيرة
» اختراق الفيسبوك
السبت أغسطس 11, 2012 7:32 pm من طرف Admin

» طفلان دخلا البر انضرو ماذا وجداااااااااااااااا..........سبحان الله
السبت نوفمبر 26, 2011 10:46 am من طرف Admin

» هل من ترحيب
السبت مارس 19, 2011 7:20 am من طرف the nice boy

» دعاء السديس دعاء mp3
الثلاثاء فبراير 08, 2011 1:37 pm من طرف zino.djelfa

» مجموعة متون علمية مميزة
الثلاثاء فبراير 08, 2011 1:36 pm من طرف zino.djelfa

» أسطوانــة الــزواج
الثلاثاء فبراير 08, 2011 1:35 pm من طرف zino.djelfa

» أجمل شىء فى الحياة
الثلاثاء فبراير 08, 2011 1:33 pm من طرف zino.djelfa

» اجمل طفلة في اليابان
الثلاثاء فبراير 08, 2011 1:33 pm من طرف zino.djelfa

» مجموعة كبيرة من الصور
الثلاثاء فبراير 08, 2011 1:32 pm من طرف zino.djelfa

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 تفسير لسورة العلق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 70
تاريخ التسجيل : 25/06/2010
العمر : 21
الموقع : http//www.zacherife.rigala.net

مُساهمةموضوع: تفسير لسورة العلق   السبت يناير 15, 2011 1:55 am



تفسيلر لسورة العلق

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علَّمْتنا إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علِّمنا ما ينْفعنا وانْفعنا بِما علَّمتنا وزِدْنا عِلما، وأَرِنا الحق حقاً وارْزقنا اتِّباعه وأرِنا الباطل باطِلاً وارزُقنا اجْتنابه، واجْعلنا ممن يسْتمعون القول فَيَتَّبِعون أحْسنه وأدْخِلنا برحْمتك في عبادك الصالحين.
أيها الإخوة المؤمنون، يقول الله عز وجل في سورة العلق: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ(5)﴾
[سورة العلق]
أوَّل آية أُنْزِلَت في كتاب الله تعالى: اِقرأ، فهذا الدِّين العَظيم دِينُ عِلْم ودينُ حقيقة، ودين مَنْهج ودليل وتَعليم وعَقْل، إلا أنَّ القِراءة مُطْلقة وواسِعَة جدًا، ويجب أن تقرأ باسم ربِّك، وما لم تَخْتَر مَوْضوعًا يَنْفَعُكَ في الدنيا والآخرة فهذه القِراءة لا تنْفَع، وقد دعا النبي عليه الصلاة والسلام ربَّهُ فقال:

((اللهمّ إنِّي أعوذ بك مِن عِلْمٍ لا ينفَع زمِن قلبٍ لا يَخْشَع، ومِن عَيْنٍ لا تَدْمَع، ومِن أُذُنٍ لا تَسْمَع))
وليس كُلّ عِلْمٍ نافِع، فَهُناك عِلمٌ نافِع وغير نافِع، وليس كلّ عِلمٍ مُسْعِد والعِلم الدِّيني هو وحْدهُ المُسْعِد في الدنيا والآخرة، فقوله تعالى: اقرأ فهِيَ قِراءة ليْسَت مُطلقَة ؛ بل قِراءَةً تنتهي بِها إلى ربِّك، وتتعرَّفُ بها إلى ربِّك، وتُعَظِّم فيها ربَّك، وقِراءَةً هادِفَة.
قال تعالى:
﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3)﴾
[سورة العلق]
أكْرَمَك بِنِعْمة الوُجود، وأكْرَمَك بِنِعْمة الإيجاد والإمْداد، والهُدى والرَّشاد، ثمَّ قال تعالى:

﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4)﴾
[سورة العلق]
قال تعالى:
﴿ الرَّحْمَانُ(1)عَلَّمَ الْقُرْآنَ(2)خَلَقَ الْإِنسَانَ(3)عَلَّمَهُ الْبَيَانَ(4)﴾
[سورة الرحمن]
فالبيان إحْدى نعَم الله الكُبرى على الإنسان ؛ بالنُّطْق والسَّماع تنتقل المعارِف بين لمُتعاصِرين، ولكن بالقلم والكتابة والقراءة تنتقل المعارف بين الأجْيال، وبين الأُمَم، فلولا نِعْمة القَلَم لما انْتَفَعتْ أُمَّة بِأُمَّة، ولا جيلٌ مِن جيل، والدليل نأخذ أحد العلماء ؛ الإمام الغزالي رحمه الله تعالى، كان يَحْضُر درسه عدد كبير جدًا فلما انتهى التواصل الشَّفَهي ومات انتهى عِلْمُهُ، أما حينما ألَّف كتاب عِلْم الأحياء فَعِلْمُهُ مُسْتَمِر إلى يوم القيامة، فبِالكتابة تنتقل المعارف من جيلٍ إلى جِيلٍ، ومِن أُمَّة إلى أخرى.
أيها الإخوة، قال تعالى:

﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى (7)﴾
[سورة العلق]
فالإنسان في ساعة الافْتِقار يقول: يا ربّ، فإذا أغْناهُ الله وأتَمَّ عليه نِعْمة الصِّحة والمال ينسى الله عز وجل، فالإنسان المؤمن يشْكر الله وهو في الرَّخاء، ولكنَّ الشارِد يَذْكره وهو في الافْتِقار والشدَّة، لذا يَ"غى يتجاوَزُ حُدوده، ويتجاوَز في تَصَوُّراتِهِ، وفي سُلوكِهِ ؛ متى ؟‍ أن رآهُ اسْتغنى ؛ أنْ رأى نفْسَهُ مُسْتَغْنِيًا عن الله، لذلك إما أن ترى نَفْسَك مُفْتَقِرًا إلى الله، وإما أن يُريكَ الله افْتقارَك إليه، إن رأَيْتَهُ وَحْدكَ فهذه نِعْمةٌ عُظْمى، فالصَّحابة الكِرام رأَوْا افْتِقارهم إلى الله في بَدْر فَنَصَرَهُم الله، قال تعالى:

﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمْ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(123)﴾
[سورة آل عمران]
لَكِنَّهُم في حُنَيْن رَأَوْا كَثْرَتَهُم فَخَذَلَهُم الله، قال تعالى:

﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمْ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ(25)﴾
[سورة التوبة]
فأنت إن رأَيْتَ افْتِقارَك تَوَلاَّك الله، وإن اعْتَدَدْتَ بِقُوَّتِك وعِلْمِك ومالِك، واسَتَغْنَيْتَ عن الله ضِمْنًا خذَلَك الله، لذا مع الاسْتِغْناء الخِذْلان، ومع الافتِقار الإمْداد والرِّعايَة، إذًا يُمكن أن نقول: أنت كلّ يوم في امْتِحانَيْن ؛ امْتِحان الافْتِقار، وامْتِحان الاسْتِغْناء، فبِافْتِقارِكَ يتولاَّك الله، وباسْتِغْنائِكَ يَكِلُكَ الله إلى نفْسِكَ، ومَن توكَّل على نفْسِهِ أَوْكَلَهُ الله إيَّاها ويُؤتَى الحَذِرُ مِن مَأْمَنِهِ، ويُؤْتى صاحِب الاخْتِصاص من اخْتِصاصِهِ وصاحِب التَّفَوُّق من تَفَوُّقِهِ، وصاحِبُ المال مِن مالِهِ، لذا كُلَّما اسْتَغْنَيْتَ عن الله عز وجل أُخِذْتَ من اخْتِصاصِك، ومِن مَأمَنِك وتَفَوُّقِك، قال تعالى:

﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8)﴾
[سورة التين]
الآن وازِنْ بين شَخْصَيْن ؛ قال تعالى:

﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْداً إِذَا صَلَّى (10)﴾
[سورة التين]
رَجُلٌ يَنْهى الناس عن الصلاة ؛ حديثُهُ كاذِب ومُنْحَرِف ولئيم وأناني وكاذِب ومُنافق ودجَّال، ما دام يقطع الناس عن الصلاة فَهُوَ مع شَهوَتِهِ ومُنْقَطِع عن الله، قال تعالى:

﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ(1)فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ(2)وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ(3)فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ(4)الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ(5)الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ(6)وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ(7)﴾
[سورة الماعون]
قال تعالى:

﴿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنْ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(50)﴾
[سورة القصص]
أين الجواب ؟ اُنْظر إلى أفعالِهِ وشَخْصِيَّتِهِ ووُعودِهِ وكلامِهِ ودناءَتِهِ وخِيانَتِهِ، واحْتِيالِهِ واعْوِجاجِهِ فأخْلاقُهُ المُنْحَرِفَة أقْوى دليل على انْحِرافِهِ، وهو أصْغَر مِن أن يُناقَش ألا يَكفي أنَّهُ كذَّاب ؟ ومُحْتال ؟ وأناني ؟ وقَذِر ؟ ويَخُون ؟ أرأيْتَ إن كان على الهُدى ؛ اُنْظر إلى صِدْقِهِ وأمانتِهِ وعِفَّتِهِ واستِقامَتِهِ ومُروءَتِهِ وتواضُعِهِ ورَحْمَتِهِ، سُلوك المؤمن أكبَر دليل على إيمانِهِ، وسُلوك المُنْحَرِف أكبر دليل على إيمانِهِ، وسُلوك المُنْحَرِف أكبر دليل على انْحِرافِهِ، فهذه الآية قَوِيَّة جدًا ! قال تعالى:

﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْداً إِذَا صَلَّى (10)﴾
[سورةال علق]
انْتَهَتْ الآية ! أرأيْتَ إلى أخْلاقِهِ وطِباعِهِ وعلاقاتِهِ وقَسْوِتِهِ وعلاقتِهِ بِزَوْجَتِهِ وأولادهِ، قال تعالى:

﴿أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12)﴾
[سورة العلق]
قال تعالى:

﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16)﴾
[سورة العلق]
مِن أشدّ أنواع التَّنكيل أن تَمْسِكَ الإنسان بِمُقَدِّمة رأسِهِ وتضرب الأرض بِرَأسِهِ ! تضْرب به فناصِيَةُ الإنسان مقدِّمة رأسِه، قال تعالى:

﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16)﴾
[سورة العلق]
ماذا يوجَد في ذِهْنِهِ ؟ خُبْث واخْتِيال، وشَطط وتَفْكير بالمعاصي، قال تعالى:

﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17)﴾
[سورة العلق]
يأتي الإنسان يوم القِيامة وَحْده فَرْدًا، فَهُوَ في الدنيا له جماعَة، وأتْباع وأعْوان، فالإنسان أحْيانًا قد يَحْتاج إلى العِقاب فيأتي مائة تلفون يتوسَّطون لِهذا الشَّخص ! معنى ذلك أنَّ له أتْباع، وشبَكَة مُواصلات، وهذه الشَّبَكة تنتهي يوم القيامة، قال تعالى:

﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17)﴾
[سورة العلق]
ليس معه أحد، تقول له: يا بني جَعَلْتُ لك صَدْري سِقاءً وبَطْني وِعاءً وحجري وِطاءً فهل مِن حسَنَةٍ يعود عليَّ خبرها اليوم ؟ فيقول: يا أُمِّي ليتني أسْتطيعُ ذلك إنَّما أشْكو مِمَّا أنت تَشْكين، قال تعالى:

﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ(101)﴾
[سورة المؤمنون]
وقال تعالى:

﴿لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا(48)﴾
[سورة الكهف]
ثمَّ قال تعالى:

﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19)﴾
[سورة العلق]
فإذا قال لك إنسانٌ: لا تُصَلِّي ! فلا تُطِعْهُ واسْجُد واقْتَرِب، سألني البارِحَة إنسان يعْمل في مُؤَسَّسة وصاحِبُها مؤمن، يَمْنَعُهُ مِن صلاة الجُمُعة، وهو تحت طائِلَة الطَّرْد من العمل !! فقُلْتُ له: لِيَطْرُدْكَ من العَمَل والله هو الغَنِيّ ولا طاعة لِمَخلوق في مَعْصِيَةِ الخالق، قالتْ له: إما أن تكْفر وإما أن أدَعَ الطَّعام حتى أموت ؛ سيِّدُنا سَعْد، فقال لها: يا أُمِّي لو كانت لك مائة نفْس فَخَرَجَت واحِدة تلْوَ الأخرى لما كفَرْتُ مُحَمَّد، فَكُلي إن شئتِ أو لا تأكُلي !! ولا طاعة لِمَخلوق في مَعْصِيَةِ الخالق، والي البصرة قال: إنَّ يزيد يأمرني أن أُنَفِّذ كذا وإن نفَّذْت الأمر عصَيْتُ الله، فقال الحسن: إنَّ الله يَمْنَعُكَ من يزيد ولكنَّ يزيد لا يَمْنَعُكَ من الله ! يأتي مرض خبيث لا يُمْكِن أن يُخَلِّصَهُ أحَد، أقْرَبُ الناس يبتعِدُ منك ! يأتي عِقاب أليم، أما إن كنتَ مع الله يُخَلِّصُك من كلّ أحَد، ويمنع كلّ أحدٍ منك أما إذا كنت مع الجبابرة فلا أحد يمنعُكَ منهم، ولا أحد يمنَعُكَ من الجبار الأعلى،: إنَّ الله يَمْنَعُكَ من يزيد ولكنَّ يزيد لا يَمْنَعُكَ من الله ! ولا طاعة لِمَخلوق في مَعْصِيَةِ الخالق، قال تعالى:

﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19)﴾
[سورة العلق]
والحمد لله رب العالمين


للدكتور محمد راتب النابلسي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zacherife.rigala.net
asma
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 06/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: تفسير لسورة العلق   الإثنين فبراير 07, 2011 10:18 am

ققف ققف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير لسورة العلق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاهل العربي :: قسم الدين الاسلامي :: القرآن الكريم والحديث-
انتقل الى: